رام الله – دنيا الوطن
قال الدكتور حازم أبو شنب عضو المجلس الثوري لحركة (فتح): إن حركته عندما اتفقت على تطبيق المصالحة، لم تكن تتوقع أن تعود عمليات الاغتيال، مضيفًا: افترضنا حسن النوايا، في حركة حماس، لأن هدفنا تصالحي ووحدوي، لإعادة القضية الفلسطينية، للواجهة مجددًا.

وعن اتهام حركة حماس، لبعض الجماعات المشددة بغزة، أنها من قامت بتفجير موكب الحمد الله، قال أبو شنب: “حماس اجت تكلحها عمتها”، فعندما اتهمت حماس جماعات متشددة، ففي النهاية، هي من تسيطر وتعرف هؤلاء المتشددون، فاذا حماس نفت عن نفسها الجريمة، وفي ذات الوقت هي القوة المهيمنة والتي تمنع اي شخص ان يحمل سلاح من عدمه، وكلام حماس يعني أنه يوجد بغزة، جماعات (إرهابية)، وهذا يعني أنه ينبغي على حماس تسليم الأمن للحكومة الشرعية، وتصطف على جانب الطريق.

وأشار إلى “أن كلام قيادات حماس “متضارب ومتناقض، فهي تقول شيء وتفعل شي أخر، لذا نقول لحماس، اعطونا ضمانات لتطبيق المصالحة، نريد أن نضمن عندما نختلف نذهب إلى القانون، وليس استخدام السلاح، نريد سيادة القانون أولًا، وليس سيادة المتفجرات”، لافتًا إلى أن حماس لا تمثل إلا جزءًا يسيرًا من الشعب الفلسطيني، وأن الشعب الفلسطيني، يمثله فقط منظمة التحرير الفلسطينية.





مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *