رام الله – دنيا الوطن
دعا طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المجتمعين في مؤتمر روما، للنظر إلى الأوضاع الصعبة والكارثية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مناطق عمل الوكالة الخمس، والعمل على توسيع دائرة الدعم للوكالة على المستوى الدولي والإقليمي والعربي لسد عجزها المالي، الذي حدث بعد توقف الولايات المتحدة الأمريكية عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه موازنة (أونروا) في سياق تصفية القضية الوطنية الفلسطينية عبر ما يسمى (صفقة القرن).

جاء ذلك خلال اعتصام نظمه آلاف اللاجئين أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الرئيسي، وبمشاركة اتحاد الموظفين العرب، وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، وحشد كبير من معلمي وطلبة مدارس (أونروا) في محافظات قطاع غزة.

وطالب أبو ظريفة الدول المانحة، بضرورة توفير الحماية لوكالة الغوث وخدماتها وعدم المس بها، كون غالبية اللاجئين يعتمدون في حياتهم ومعيشتهم بشكل مباشر على (أونروا)، ما يعني أن أية تخفيضات على الخدمات، سيترك نتائج كارثية، تتعدى الجوانب الاجتماعية والمعيشية. 

وأكد  أبو ظريفة على أهمية اجتماع الدول المانحة، الذي يعقد اليوم الخميس، في العاصمة الإيطالية روما، كونه يرسل “رسالة أمل” لقرابة ستة ملايين لاجئ فلسطيني، بأن المجتمع الدولي ما زال يعطي أهمية بالغة لقضيتهم وحقهم في الحياة الكريمة، وفي العودة إلى الديار والممتلكات التي شردوا منها وفق القرار 194.

ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية أبناء شعبنا في المخيمات وخارجها إلى الدفاع عن مصالحهم وحقوقهم بالمشاركة في تنظيم أوسع تحركات، لإيصال رسالة إلى الدول المانحة والعالم بأسره بتمسك اللاجئين بحقوقهم الإنسانية وحقهم بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عام 1948 .

وفي ذات السياق، أكد أبو ظريفة، رفضه لنتائج جلسة العصف الذهني في البيت الأبيض التي عقدتها الإدارة الأمريكية في البيت الأبيض، كون إدارة ترامب هي جزء من المشكلة، وليست جزءاً من الحل، لمسؤوليتها في وقف مساهمتها لـ (أونروا)، وتسعى لتوظيف سياسي رخيص لمعاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة كقضية إنسانية، خشية من انفجار الأوضاع في القطاع ضد الاحتلال، وتسويق (صفقة القرن).





مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *