التفجير الذي استهدف موكب السيد رامي الحمدالله في غزة الثلاثاء، لم يسع إلى اغتيال الحمدالله شخصياً، وإنما إلى اغتيال عملية المصالحة التي كانت أصلاً في حالة موت سريري، بينما جاء التفجير الأخير ليطلق رصاصة الرحمة عليها، وأي كان الطرف الذي يقف خلفه فيبدو أن الهدف قد تحقق..



مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *