“الأخضر الرفحي” يحتفظ بلقب الوصيف للعام الثاني على التوالي


كتب أشرف مطر وسلطان عدوان وأسامة أبو عيطة:

ضمن نادي خدمات رفح البقاء في المركز الثاني، للموسم الثاني على التوالي، بعد تعادله الإيجابي بهدف لمثله، امام ضيفه نادي الصداقة، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب رفح، في الجولة الأخيرة من دوري الوطنية موبايل الممتاز لأندية المحافظات الجنوبية.

ورفع الخدمات الرفحي رصيده إلى 40 نقطة، بينما ارتفع رصيد الصداقة عند 39 نقطة في المركز الثالث.

وقفز نادي شباب جباليا للمركز الرابع، بعد تكرر تفوقه على شباب رفح، بالفوز عليه بهدف دون مقابل، حيث ارتفع رصيده الى 33 نقطة، بينما توقف رصيد شباب رفح عند 31 نقطة في المركز الخامس.

وودع نادي القادسية دوري الممتازة، بفوز معنوي على الأهلي بهدفين لهدف، لرفع رصيده إلى 18 نقطة في المركز الـ 11 وقبل الأخير، بينما تراجع الأهلي للمركز الأخير بـ 16 نقطة.

خدمات رفح (1)

الصداقة: (1)

فرض خدمات رفح أفضليته وهدد مرمى منافسه في أكثر من مناسبة، معتمداً على معتز النحال وحاتم نصار ومحمد الجرمي.

وجاءت أخطر الفرص عندما تابع أحمد اللولحي ركنية محمود النيرب وسدد الكرة فوق العارضة بقليل ، وكرر اللاعب المحاولة وسدد كرة بجانب القائم.

وشكلت تحركات حاتم نصار إزعاجاً لمدافعي الصداقة ومرر اللاعب كرة إلى محمد الجرمي، سددها برأسه في يد الحارس، قبل أن يسدد معتز النحال كرة قوية من داخل منقطة الجزاء حولها الحارس فادي جابر إلى ركنية.

ازدادت المواجهة سخونة مع بداية الشوط الثاني الذي شهد بداية قوية للصداقة، وسدد محمد بركات كرة قوية تعامل معها الحارس عطايا جودة.

وأكمل كل فريق المواجهة بعشرة لاعبين بعد طرد محمد بركات لاعب الصداقة وأحمد اللولحي لاعب خدمات رفح.

عزز خدمات رفح قوته الهجومية بدخول علاء اسماعيل وعماد فحجان ، بينما دفع الصداقة بورقة هجومية بدخول أحمد سلامة.

توالت محاولات الفريقين وتمكن البديل المزعج عماد فحجان من التسجيل عندما تابع عرضية هلال غواش داخل الصندوق وسددها بقوة في شباك الحارس فادي جابر في الدقيقة 74.

ضغط الصداقة للتعديل ونجح في ذلك بركلة جزاء نفذها سامي الداعور بنجاح في الدقيقة 93.

شباب جباليا: (1):

شباب رفح : (0)

على ملعب بيت لاهيا، جدد نادي شباب جباليا تفوقه على شباب رفح بهدف دون رد، وانطلق اللقاء بشكل هجومي من جانب الفريقين، فمع الدقيقة الأولى، كاد سعيد السباخي، ان يباغت حارس الشباب الواعد أمير الفسيس بتسديدة مباغتة تعامل معها بكل ثقة.

أشعلت هذه الفرصة المبكرة اللقاء، ورد الثوار بمحاولات واضحة وصريحة، حيث سدد احمد أبو طبنجة كرة قوية من خارج الصندوق، أنقذها الحارس باسل الصباحين، تبعه لاعب الوسط ادهم أبو خطاب بضربة رأس قوية بعد الارتقاء لركنية زميله مؤمن زيدان.

استمر الشباب في محاولاته، مع التحرك المزعج للثلاثي الهجومي بوجود محمد الملفوح وفضل أبو ريالة ويوسف داود، والأخير سدد كرة قوية من خارج المنطقة، خارج المرمى.

وأمام التفوق الرفحي، كاد السباخي ان يفتتح النتيجة بتسديدة قوية من خارج المنطقة، لكن مرة ثانية ينجح الحارس في انقاذها، بينما رد مؤيد سليم بتسديدة مشابهة، علت المرمى.

في الشوط الثاني، تعددت المحاولات، لكن أصحاب الأرض والجمهور تمكنوا من اقتناص هدف المباراة الوحيد، عبر نجم الفريق الواحد والأبرز هذا الموسم محمد الملفوح، حيث سجل هدف المباراة في (82).

القادسية: (2)

الأهلي: (1)

بدأ اللقاء بدون أدنى طموح لكلا الفريقين، وغابت الدافعية عن اللاعبين، مع عدم ظهور الرغبة الجامحة لتقديم مستويات تنافسية عالية، بعد أن حُسم أمرهما بالهبوط سوياً إلى دوري الدرجة الأولى.

وانحصرت الكرة بمعظم الأوقات في وسط الميدان، مع أفضلية نسبية لفريق القادسية، الذي كان أفضل من الفني والتكتيكي، حيث تناقل لاعبوه الكرات القصيرة فيما بينهم، وحاول والعمل على تشكيل جبهة هجومية لافتتاح التسجيل، للخروج بفوز وداعي من دوري الأضواء.

وبعد مرور أكثر من منتصف الشوط الأول من اللقاء، نجح القادسية بافتتاح التسجيل، عبر مهاجمه النشط أبو عيادة، الذي سدد الكرة بكل قوة في شباك الأهلي، بعد أن استثمر تمريرة محمد النمس.

وقبل نهاية النصف الأول كاد الأهلي أن يعدل النتيجة، وذلك بعد تسديدة أكثر من رائعة، أطلقها العائد بعد طويل غياب ماجد التتري من خارج منطقة الجزاء، ولكن حارس القادسية محمد شريم نجح بإبعاد الكرة، وأنقذ فريقه من هدف محقق.

ونجح الأهلي بتعديل النتيجة عبر مهاجمه وهدافه بلال عساف، الذي رفع رصيده إلى (9) أهداف في البطولة، وذلك بعد أن مرر له الكرة النشط والمجتهد إبراهيم أبو سيف، والذي قام بمجهود أكثر من رائع على الجبهة اليسرى.

لكن القادسية تمكن من العودة بشكل قياسي وسريع جداً، فلم تمر سوى دقيقتين فقط، حتى أحرز مهاجمه بدر موسى هدف التفوق من جديد، والذي استثمر تمريرة زميله صاحب الهدف الأول أبو عيادة.

وزاد الأهلي من ضغطه على مرمى القادسية بغية تعديل النتيجة، وكاد بلال عساف أن يحقق الهدف الثاني له ولفريقه في عدة محاولات، كان أخطرها بعد توغله داخل منطقة الجزاء، وقيامه بتسديد كرة كانت تحتاج إلى القوة والتركيز.

وأعاد القادسية تنظيم صفوفه من جديد، وحاول حسم نتيجة اللقاء قبل نهايته بعدة دقائق، وذلك عبر مهاجمه المتألق بدر موسى، الذي قام بمجهود كبير من على الجبهة اليمنى، وتوغل إلى داخل منطقة جزاء الأهلي، ولكن كرته القوية جداً ارتطمت في المقص الأيسر، لتنتهي المباراة بفوز معنوي للقادسية على الأهلي بهدفين لواحد.

قاد اللقاء محمود أبو مصطفى للساحة، وساعده كل من محمود أبو حصيرة، نادر أبو هجرس، وهاني مسمح رابعاً، حمدي تنيرة مراقباً للمباراة، وعلي الهباش مقيماً للحكام. 



مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.