رام الله – دنيا الوطن
أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد بن الحسين، اليوم الثلاثاء، عن صدمته لقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي لشاب فلسطيني على كرسي متحرك، مطالباً بفتح تحقيق “محايد ومستقل”.

وكان قد استشهد إبراهيم أبو ثريا (29 عاماً) بينما كان يشارك، الجمعة، في تظاهرات الاحتجاج على اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل.

يذكر، أن أبو ثريا فقد ساقيه خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة في كانون الثاني/ ديسمبر 2008 و2009.

وأعرب المفوض السامي، بن الحسين، في بيان، وصل “دنيا الوطن” نسخة عنه، عن “صدمة حقيقية”، موضحاً أن المعلومات التي جمعها موظفو الأمم المتحدة في غزة تفيد أن “القوة المستخدمة ضد إبراهيم أبو ثريا كانت مفرطة”.

وأضاف: “بالاستناد إلى ما نعرفه، لا شيء يمكن أن يوحي أن أبو ثريا كان يشكل تهديداً وشيكاً عندما قتل، ونظراً إلى إعاقته البالغة التي كانت واضحة أمام أعين الذين أطلقوا النار عليه، فإن موته غير مفهوم، تصرف صادم فعلاً ومجانياً”.

وفي ندوة صحافية بجنيف، أعلن المتحدث باسم المفوضية السامية، روبرت كولفيل، أن بن الحسين “دعا إسرائيل إلى فتح تحقيق مستقل ومحايد على الفور حول هذا الحادث، وحول كل الحوادث الأخرى التي أدت إلى الوفاة أو الإصابة، تمهيداً لمحاسبة مرتكبي الجرائم”.

وأضاف: أن “التقارير تفيد أن الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقاً أولياً وهذا ليس كافياً”، مؤكداً أن رد قوات الأمن الإسرائيلية أسفر عن شهداء قتلى ومئات الجرحى واعتقالات جماعية للفلسطينيين.





Source link

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *