الأمم المتحدة لم تعد ملعباً للفلسطينيين


بقلم: داني دانون

بعد بضع ساعات سيخطو سفراء العالم إلى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة وسيوضع على طاولتهم مشروع قرار تاريخي.

«الجمعية العامة للأمم المتحدة تشجب نار الصواريخ والتحريض على العنف من جانب حماس ضد دولة اسرائيل»، سيكتب في صفحات المشروع.

في اللحظة التي يصوتون فيها، سيقرر السفراء في أي جانب سيذكرهم التاريخ: في جانب منظمة «إرهابية إجرامية» أم في جانب الحقيقة.

لقد قبع نشاط غير مسبوق خلف مشروع القرار، الذي ستسمعون نتائجه، هذا المساء (أمس). فعلى مدى اسابيع عديدة تنقلنا بين سفراء الدول، الدول الصغيرة والكبيرة على حد سواء، لان كل صوت يقرر وكل صوت يستحق، وشرحنا لهم كم هي تاريخية هذه اللحظة. «تصويتكم سيقرر اذا كنتم مع أم ضد الارهاب»، قلت للسفراء، «ارهاب منظمة اجرامية تحتجز مواطنين اسرائيليين وجثتي شهيدين من الجيش الاسرائيلي اورن شاؤول وهدار غولدن رحمهما الله».

في الوقت الذي فهمت فيه «حماس» معنى القرار، توجهت الى رئيسة الجمعية العمومية، استنجدت بالمساعدة من ايران، جندت اعداءها في السلطة الفلسطينية وهددت الاتحاد الاوروبي. كان واضحاً للجميع أنها في ضائقة؛ لأن وجهها الحقيقي ينكشف. وحتى قبل التصويت رأينا مؤشرات انجازات – جندنا الاتحاد الاوروبي للخطوة وخلقنا بحثا يقظا في اروقة الامم المتحدة عن «حماس» وعن النظام الايراني، الذي يشغل ويمول الارهاب العالمي.

في خطوات صغيرة، توقفت دول عديدة عن التلعثم، وانضمت إلى جبهة واحدة بقيادة إسرائيل والولايات المتحدة.

في الماضي حظي العرب بعناق تلقائي من الأمم المتحدة. ولكن في السنوات الاخيرة، تغير الموقف من اسرائيل، والدعم الذي جندناه لهذا المشروع هو دليل واضح على ذلك. أظهرنا أن النهج الهجومي يحقق انجازات.

بروح عيد الحانوكا يجدر بنا أن نشكر السفيرة هيلي، التي تضيء الظلام الذي هبط على الامم المتحدة في السنوات الاخيرة. مقاتلة حقيقية من أجل دولة اسرائيل التي كان لي الشرف ان أخوض معها صراعات عززت التحالف بين الدولتين.

لا يهم ماذا ستكون نتيجة التصويت، فقد انتصرت اسرائيل. عندما يكون تحالف من الدول من كل العالم سيصوت ضد «حماس» فإن فصلا جديدا سيكتب في كتب تاريخ الأمم المتحدة.

عن «إسرائيل اليوم»



مصدر الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.