الاسرى واتحاد الكرة – محمود السقا


في مونديال 2014 البرازيلي، حالت دولة الاحتلال الاسرائيلي دون ان يتفاعل الفلسطينيون مع منافساته، كما هو شأن سائر شعوب العالم، عندما بادرت الى شن عدوانها الشرس على قطاع غزة، فعربد جيشها في الارض والسماء، مستخدماً، كدأبه، كافة انواع الاسلحة، بما في ذلك المُحرمة دولياً؟

مع اطلالة المونديال الروسي، وجدت دولة الاحتلال ضالتها المنشودة فيه، فسارعت الى الاعلان عن اعتزامها حرمان الاسرى القابعين في غياهب السجون والمعتقلات من مواكبة منافسات المونديال الكوني.

هكذا هو الاحتلال، بشع في سلوكه واجراءاته، بدليل انه يبحث عن أية وسيلة من اجل ان ينال من عزائم الفلسطينيين، حتى وإن كان سلوكه، الفج، يتعارض مع ابسط حقوق الانسان.

حماقات الاحتلال لا حدود لها، وطالما انه ماض في جنونه وعربدته، فان النزوع باتجاه فضحه وتعريته وكشف ورقة عن سوءاته، يبقى الخيار، الذي لا بد منه.

اثارة مسألة حرمان الاسرى من متابعة كأس العالم في المنابر والهيئات والاطر الرياضية الدولية تبقى الخطوة، التي لا بد منها، وأرى ان وضع هذه المسألة على طاولة “الفيفا”، واللجنة الاولمبية الدولية، يبقى الخيار، الذي لا بد منه، وفي تقديري ان قيادة الحركة الرياضية والشبابية، وعلى وجه التحديد قيادة اتحاد الكرة سوف لن تتردد في اثارة هذا الموضوع، ومثلما نجحت في فرملة لقاء الارجنتين ومنتخب دولة الاحتلال الاسرائيلي، في وقت سابق، فإنها قادرة على اصابة النجاح في مسألة حرمان الاسرى من أبسط حقوقهم.

newsaqa@hotmail.com

 



مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.