الانحياز المشروع واللامشروع – محمود السقا


سأبقى منحازاً لكل فريق جماهيري، حتى تنتشر وتعم هذه الظاهرة الايجابية بحيث تطال كافة الفرق النادوية في الوطن الفلسطيني.

انحيازي ينحصر في الجماهير، فحسب، ولا شأن لي بالفرق، فأنا أقف على نفس المسافة منها جميعاً لاعتبارات مهنية بحتة، فالكاتب او الصحافي المُنصف والموضوعي، ينبغي ان ينأى بنفسه عن الانحياز لهذا الفريق او ذاك، او لهذا الاتحاد او ذاك، لان دوره ينحصر في تقديم النصح والارشاد والتبصير بالسلبيات وتعزيز الايجابيات وإبداء الرأي بجرأة وشجاعة، بعيداً عن الانحياز او حتى المجاملة.

الفرق الجماهيرية هي عبارة عن نافذة امل نُطلّ من خلالها الى بناء واقع رياضي قادر على الانجاز وصنع الانتصارات. الفرق الجماهيرية هي، وحدها، التي بامكانها ان تصيب اهدافها، خصوصاً اذا كانت تقودها وتتولاها كوادر وعقول قادرة على الابداع وفتح آفاق في وجهها.

بالامس القريب زحف سبعة الاف متفرج صوب ملعب الحسين بن علي في مدينة خليل الرحمن، طبقاً للزميل ناصر المحتسب، من اجل مساندة ومؤآزرة فريق الشباب، هذا الرقم تكرر كثيراً، وهو مرشح للزيادة، خصوصاً اذا ما قُدر لفريق الشباب ان يمضي، قدماً، في انتصاراته، ويعزز نفوذه في قمة اللائحة.

جمهور الشباب، الذي يزحف خلف “عميده” بالالاف، هو الذي يصنع مجداً تليداً ليس فقط لفريقه بل للكرة الفلسطينية ككل، لأن الجماهير هي متعة الملاعب وهي الفاكهة ذات المذاق اللذيذ والطيب.

كثيراً ما كتبت، وما زلت عند رايي، لو كنت في موقع صنع القرار في اتحاد الكرة، لكنت بادرت الى اتخاذ خطوات من شانها تعزيز مكانة الفرق الجماهيرية عبر مختلف الوسائل والأساليب المشروعة، لأن بناء القواعد الجماهيرية والعمل على زيادة اعدادها انما يُساهم في الترويج للاتحاد ولسياساته ولبرامجه ولمنظومته مجتمعة.

newsaqa@hotmail.com

 



مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.