الفلسطينييون يشيعون شهداء جمعة «الحرية والحياة» في رفح


الفلسطينييون يشيعون شهداء جمعة «الحرية والحياة» في رفح

شيعت جماهير غفيرة في محافظة رفح، جنوب قطاع غزة، السبت، جثامين 3 شهداء فلسطنيين، استشهدوا برصاص الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة، خلال مشاركتهم بمسيرات العودة جمعة “الحرية والحياة” على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وشارك الآلاف من المواطنين في جنازة وداع الشهداء الثلاثة وسط حالة من الغضب والحزن التي عمت محافظة رفح.

وقد انطلق موكب تشييع الشهيدين أحمد أبو لولي وعلى العالول من مسجد بدر وسط محافظة رفح، حيث ندد المشيعون بجرائم الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف المتظاهرين السلميين على طول الحدود.

فيما انطلق موكب تشييع الشهيد المسعف عبد الله القططي من مسجد بلال بن رباح غرب محافظة رفح، بمشاركة الآلاف من المواطنين وفي المقدمة منهم الطواقم الطبية والصحية العاملة في الميدان.

وطالب المشاركون الغاضبون الفصائل الفلسطينية بالرد على الجرائم الإسرائيلية، داعين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بتوفير الحماية الدولية للمتظاهرين والطواقم الصحفية والطبية التي باتت في دائرة الاستهداف من قبل قناصة الاحتلال الإسرائيلي.

واستنكر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمسعف القططي، معتبرا الاستهداف جريمة حرب يجب أن يحاسب عليها الاحتلال.

ودعا في الوقت نفسه المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف عن مسؤولياته في حماية المدنيين الفلسطنيين، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني.

وقال في كلمة له خلال تشييع الشهيد المسعف “يجب كف يد الاحتلال عن قتل المسعفين والمدنيين المشاركين في المسيرات السلمية”، مؤكدا استمرار هذه المسيرات حتى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

وارتفع عدد الشهداء الفلسطنيين منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس إلى 167 فلسطينيا، بينهم 3 مسعفين، وأصيب نحو 18 ألفا بجراح مختلة واختناقا بالغاز من بينهم 370 مسعفا، وتضررت نحو 70 سيارة إسعاف جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار.



مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.