بعد صورة “الحضن الأخير”.. شاهد ما فعله الاحتلال الإسرائيلي بطفل لمى خاطر مرة أخرى


خاص دنيا الوطن
لم يكتف الاحتلال بتمزيق قلب الكاتبة لمى خاطر حين انتشل طفلها من أحضانها، في منتصف الليل كما اللصوص، بل أمعن في تعذيبها نفسياً حين منع طفلها يحيى من زيارتها في أسوارهم السوداوية التي تعكس مدى حقدهم على حروفها وكلماتها.

في لوحة سيريالية (فوق الواقع)، يقف طفل مليء بالحياة، مليء بالألوان والبراءة، بكامل أناقته، بين أسوار مُظلمة، ظالمة، مؤلمة وقبيحة لا تعرف للأناقة عنوان.

ذلك الوصف الأدق للصورة التي آلمت جميع من  تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي للطفل يحيي الذي كان يتوق لملاقاة والدته ورؤيتها ولو للحظة قبل محاكمتها بتهمة “الكتابة”، لتُوقع إسرائيل للمرة المليون على كسرها جميع قواعد وبنود حقوق الإنسان والسجين في المواثيق والمعاهدات الدولية.

يُذكر أن الأسيرة لمى خاطر (42 عاماً) محللة سياسية وإعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة في عدد من الصحف ومواقع الإنترنت، وهي من مواليد مدينة رام الله وتقيم في الخليل، وتشتهر بكتاباتها المؤيدة للمقاومة الفلسطينية.

وقامت محكمة الاحتلال العسكرية  بتمديد اعتقالها في سجن “عسقلان” بذريعة استكمال التحقيق معها لـ 8 أيام.

ونقل محامي الأسيرة خاطر عنها أنها تتعرض لتحقيق مكثف في سجن “عسقلان” لم يتوقف منذ يوم اعتقالها، ويستمر لأكثر من عشر ساعات يوميًا وهي مقيدة.





مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.