تدفيع الثمن محاولة لتقليد جرائم الجيش


القدس-معا- أثارت جريمة عصابة “تدفيع الثمن” التي اقترفها متطرفون يهود في قرية إكسال، قضاء الناصرة، وإضرام النيران بسيارتين، والاعتداء على ممتلكات وكتابة شعارات عنصرية وتحريضية ضد المواطنين العرب في البلاد، فجر اليوم الأربعاء، تذمر وغضب أهالي إكسال خصوصا والمجتمع العربي عموما.وأدان النائب في الكنيست الاسرائيلي جمال زحالقة، جريمة “تدفيع الثمن” الارهابية في اكسال اليوم. وقال زحالقة “ان هذه الجرائم تندرج ضمن الأجواء العنصرية المعادية للعرب، التي يغذّيها تحريض القيادات السياسية وفي مقدمتها بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وأضاف بأن تقاعس الشرطة في القبض على المجرمين يشجعهم في المضي في ارتكاب جرائمهم في القرى والمدن العربية، دون خشية من القبض عليهم. وحمّل زحالقة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما حدث في اكسال مؤكدًا بأن امتناعها عن التعامل مع منظمة “تدفيع الثمن” كمنظمة ارهابية، واستمرارها في نشر اجواء الحقد العنصري ومضيها في هدر دم العرب، تخلق “بيئة حاضنة” لعمليات ارهابية ضد العرب. وشدّد زحالقة على أن المجرمين الصغار اللذين نفذوا الاعتداء في اكسال يستلهمون ما يقوم به الجيش الاسرائيلي من جرائم وقتل وتدمير بأوامر رسمية من القيادات السياسية والعسكرية في اسرائيل. واضاف: “من يرى كيف يقتل الجيش المتظاهرين العزّل لا يستغرب ان يلجأ صغار الفاشيين إلى احراق سيارات والى كتابة شعارات عنصرية على البيوت. تدفيع الثمن هو محاولة لتقليد جرائم الجيش.”



مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*