غزة-تقرير معا-في رسالة تحدى لقناصات الاحتلال على حدود قطاع غزة عاد مجموعة من الجرحى الى مخيمات العودة حيث اقتنصتهم رصاصات الغدر الإسرائيلية فظنت انها ستثنيهم عن المشاركة قي المسيرات السلمية.عامر ابو القمصان عاد الى منطقة ملكة شرق مدينة غزة حيث اصيب الجمعة الماضية متحديا ممارسات الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين يرسل رسالة مفادها:”رغم الجراح ستتواجد على هذه الارض وسنعود الى اراضينا التي هجرنا منها.

وقال ابو القمصان:”رغم إصابتي يأتي الى هنا لترسخ مبدء الكبار يموتون والصغار لا ينسون وأنهم يسيرون على نهج المقاومة والتحرير.وتشارك العائلات بكبارها وصغارها لمسيرات العودة حتى ان العديد من الجرحى يعدون الى مناطق الاعتصام الخمسة بعد خروجهم من المستشفيات من احل ترسيخ مبدء حق العودة لدى صغارهم فمعظم هؤلاء الشباب اللاجئين هم من الفئة العمرية التي ولدت في قطاع غزة.
اما ظريف الغرة وهو جريح ولاحئ من قرية الكوفخة يعود بالذاكرة الى إصابته قبل ثمانية عشر عاما في ذات المكان في الانتفاضة الاولى .يقول الغرة انه يجب على الجرحى ان يكونوا اول المشاركين في مسيرات العودة فهذه الارض كما يقول ارتوت بدماء الشهداء والجرحى مشددا ان الجرحى هم السباقون في النضال ومواقع المقاومة.
وعن حق العودة يؤكد الغرة انه مستمر في المشاركة في مسيرات العودة حتى تحقيق القرارات الدولية الخاصة باللاجئين الفلسطينين واولها القرار ١٩٤.المشهد في مخيمات العودة على طول الشريط الحدود لقطاع غزة يؤكد ان حق العودة لا يسقط مهما مر الزمن فمازل آلاف اللاجئين يحتفظون بمفاتيح العودة لعل العودة تكون في الخامس عشر من أيار المقبل.



مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *