وكالة معا

حركة “فتح” في لبنان تدين استهداف موكب رئيس الوزراء #أخبار_فلسطين #Palestine #Palestine_news


بيروت- معا- ادانت قيادة حركة “فتح” في لبنان استهداف موكب الحمد الله في غزة، مطالبة قيادة حركة حماس بالكشف عن الجهة التي خططت ونفَّذت جريمة محاولة الاغتيال كون حركة حماس ما زالت هي صاحبة القرار الامني في القطاع.وطالبت فتح قيادة حركة حماس بالكشف عن الجهة المسؤولة عن الحادث، كونها هي الجهة المعنية أمنياً بالتحضير للزيارة، واجراء الاستطلاع الامني قبل وصول الوفد، وعند وصوله.

وقالت” ما نطلبه كحركة فتح من قيادة حركة حماس الهدف منه كشف الجهة الحقيقية التي نفّذت الجريمة، وهذا الكشف يصبُّ في خدمة قيادة حركة حماس، وفي خدمة المصالحة وانهاء الانقسام.”واوضحت أن هناك جهات عديدة متضررة من إنهاء الانقسام لأنها تعتاش على الانقسام سياسياً، وأمنياً، وميدانياً، موضحة الاستمرار لإنهاء الانقسام ويجب معرفة من هو الطرف المصر على عرقلة الوحدة الوطنية.وبينت ان هذه الجريمة التي جاءت متساوقةً مع المخاطر السياسية والميدانية التي نتجت عن صفقة ترامب التدميرية، مؤكدة أن المخاطر على المشروع الوطني الفلسطيني، وعلى الوحدة الوطنية أصبحت تعشش في قلب الجغرافيا الفلسطينية، وان المصداقية لدى الرئيس أبو مازن، ولدى رئيس الوزراء ولدى اللجنة المركزية كان واضحاً من خلال التمسك بالمصالحة وإنهاء الانقسام، ويتجاوز كل العقبات، لأن مصالح شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات لها الأولوية في حساباتنا الوطنية والسياسية، ولن نسمح للفتنة أن تدمِّر نسيجنا الداخلي.واشارت الى ان هذه الجريمة تؤكد ضرورة أن تعمل قيادة حركة حماس جدياً على إنهاء الانقسام، وأن تكون السلطةُ صاحبة الصلاحيات الكاملة في الضفة وفي قطاع غزة، وان يكون القرار الفلسطيني قراراً وطنياً جامعاً.وهنأت الرئيس ابو مازن على سلامة رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله، واللواء ماجد فرج، والوفد المرافق لهما، مشيدا بالإرادة الوطنية التي تحلى بها الوفد الفلسطيني، والذي أعطى الأولوية لإنهاء الانقسام رغم الجراح، ورغم العقبات، مشيرة” فلا دولة دون غزة، ولا دولة في غزة، ولا دولة على أراضي الغير، وانما دولة وطنية فلسطينية مستقلة على الاراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، وعاصمتها القدس رغم أنف ترامب ونتنياهو ورغم جبروت صفقة العصر، ولن نيأس فنحن في أرض الرباط”.



مصدر الخبر

Facebook Comments