أسموها جمعة “الكاوشوك”، وأنا أسميتها زفير الغزيين إن غضبوا، هي زفرة واحدة، جعلت الكوكب كله “يسعل” ويلتفت إلى ركبة البحر الجريحة، زفرة واحدة فتحت للنصر القريحة، زفرة واحدة كان الحبر غزّة وكان القلم أريحا… في فلسطين يسقط ثوب الوهم عن الأشياء كلها، يذوب ميزان القوى، وتصبح أسطورة الجيش أضحوكة، في فلسطين، تغيب كل حسابات الجيوش وينبت الزند على الحد…



مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *