شاهد: بعد استشهاده.. كيف بدا منزل الطفل “محمد أيوب” بدونه؟


خاص دنيا الوطن – محمد جلو
لم تسعف الكلمات أهل الشهيد الطفل محمد أيوب في التعبير عن الحزن والأسى، الذي حل بهم، جراء فقدانهم لابنهم الذي أبى الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن يسرق فرحتهم به، بإعدامه يوم أمس الجمعة، بدم بارد، على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

محمد ذاك الطفل المحبوب، الذي لم يتجاوز عمره الرابعة عشرة، لم تختلف قصته عن الأطفال الآخرين، سوى أن كل من عرفه أحبه، وأمسى مجرد ذكرى جميلة، لأهله وأحبائه في مخيم جباليا شمال القطاع.

لمشاهدة المزيد اليكم التقرير التالي:

 





مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*