خاص دنيا الوطن – عبد الله أبو حشيش
ارتقى الفتى علاء الدين الزاملي، الذي لا يتجاوز عمره 14 عاما بعدما أصيب برصاص قناصة الاحتلال، خلال المواجهات التي اندلعت أمس الجمعة شرق مدينة رفح.

وشيع جثمان الزاملي الى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في مدينة رفح بمشاركة زملاء مدرسته وأقربائه وجيرانه.

وتقول والدة الشهيد وهي بمعنويات عالية أن ابنها علاء الدين تمنى الشهادة في مرات عديدة، وأمس الجمعة نالها وهو يدافع على أرضه ووطنه.

ووهبت والدته روح ابنها الشهيد للوطن، وللقدس والقضية الفلسطينية إذ تقول ان ابنها أصبح متشجع لنيل الشهادة بعدما استشهد ابن عمه، بعدها أصبح يذهب للحدود لمواجهة الاحتلال من أجل الالتحاق بكوكبة شهداء العودة.

علاء الدين طالب في الصف الثاني الاعدادي، ويسكن في مخيم الشابورة للاجئين وسط مدينة رفح وهو يتوسط اخوته من البنات ولديه شقيقان أصغر منه سناً.

وكانت والدة الشهيد تتحدث بمعنويات عالية جدا، وتؤكد أن ابنها ابن الوطن وهو لا يختلف عن باقي الشهداء الذين ينالون الشهادة، وقدر الله كتب له أن يستشهد في الوقت الذي اختاره الله به.

 





مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *