صحفي فلسطيني يُسائل (بكدار) حول آلية عمل مشاريعها بقطاع غزة


رام الله – دنيا الوطن
طرح الصحفي الفلسطيني، أحمد سعيد، عدداً من التساؤلات حول دور المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) في دعم الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، موجهاً تساؤلاته إلى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية.

وقال سعيد، عبر صفحته الشخصية بـ (فيسبوك): “أوجه سؤالي إلى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد اشتيه عن تمويل مؤسسة (بكدار)، والنسبة الأكبر التي تُصرف لقطاع غزة، وأين نصيب الشباب منها”.

وأضاف سعيد: “أين نصيب شباب غزة، وكيف توزع أموال الدعم الخارجي”، منوهاً إلى أن العديد من المشاريع في قطاع غزة والتي يأتي تمويلها من مؤسسة (بكدار) تقرر وقفها، وفق تعبيره.

وتابع: “في الضفة الغربية، المشروع الشخصي للفرد من المؤسسة يبلغ 15 ألف دولار”، مطالباً الدكتور اشتية بالحديث عن آلية التعيينات في المؤسسة، وأن يقدم إجابات واضحة للجماهير الفلسطينية، حسب ما أورد في منشوره.

وفي ذات السياق، تفاعل العشرات من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي مع منشور الصحفي أحمد سعيد، وقال حازم أبو خطيب: “والله يا أستاذ أحمد (بكدار) كانت تطلق مشاريع بطالة كنس في الشوارع الله يعزك، وإلنا أكثر من ثلاثة أعوام ما طِلعلنا شيء”.

وأضاف نايف محمد: “والله حقوقنا في (بكدار) أكلوها علينا نتيجة دمار بعض المركبات، ووزارة النقل والمواصلات حولت الملف على (بكدار) عام 2004 وحَلقلنا محمد اشتية، وما أخذنا ولا دولار”، وفق تعبير المواطن.

وأَنشأت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 المجلس الاقتصادي الفلسطينية للتنمية والإعمار (بكدار)، بالتعاون والتنسيق الكاملين مع الجهات المانحة لفلسطين في دعم عملية السلام.





مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.