عشقي: بن سلمان أكد للرئيس الفلسطيني “لا قبول بصفقة القرن إلا بشرط واحد”


خاص دنيا الوطن – صلاح سكيك
قال الجنرال السعودي السابق في الاستخبارات السعودية أنور عشقي: إن الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية، أكد للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه لا قبول بأي صفقات لحل القضية الفلسطينية بما في ذلك (صفقة القرن) التي يُعد لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا بشرط واحد، وهو عبر تطبيق المبادرة العربية، التي صاغها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

وأكد عشقي لـ”دنيا الوطن”، أن الزيارة جاءت بالأساس بطلب من الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي دعا الرئيس عباس لزيارة المملكة لبحث تداعيات إجراءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة القدس، مشيرًا إلى أن الطرفين تناولا الخطوات التي من الممكن السير عليها لمواجهة قرار ترامب، في القدس، وتعزيز العلاقات بين الجانبين، إضافة لتنسيق التوجهات الدبلوماسية بين السعودية وفلسطين.

 وأضاف: الأمير محمد بن سلمان، أكد لأبو مازن أن المملكة ستظل حاملة للمبادرة العربية، وكذلك أكد على التزام السعودية بالشرعية الدولية، وما فعله ترامب هو مخالف للشرعية الدولية، متابعًا: أي شيء يخالف المبادرة العربية، لن يتم القبول به، وكل ما يخالف قرارات الشرعية الدولية، هو مرفوض، مشيرًا إلى أن الأمير محمد لم يطلّع على الصفقة أو تفاصيلها، وأن هذا الأخير، شجب واستنكر أفعال ترامب بالقدس.

وعن موضوع القدس، تساءل عشقي: هل يمكن اعتبار ما قام به ترامب في القدس، هو مقدمة لجذب الطرف الإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات من جديد، والتباحث في قضايا الحل النهائي، خصوصًا وأن بعض القادة الإسرائيليين أعربوا عن خشيتهم من إعلان ترامب “القدس عاصمة لإسرائيل”، معتبرين ذلك طُعمًا من الرئيس الأمريكي لتُقدِم إسرائيل بعض التنازلات من أجل ذلك.

وعن ضعف تمثيل المملكة في قمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في إسطنبول، حيث أرسلت السعودية وزير الدولة للشؤون الإسلاميّة والدّعوة والإرشاد صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، قال عشقي: الموضوع ليس مناقشة من يمثل المملكة، هناك وفد سعودي حضر، ووقف بجانب أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، وأيّد ما صدر عن المنظمة، لكن هناك من يزايد على مواقف السعودية عند فتح ملف القضية السعودية، ولن نقبل بأن يتم توظيف الملف لمصالح دول أخرى، تريد من القضية الفلسطينية مصالحها الخاصة.  

وتابع: أكثر من خدم القضية الفلسطينية، هو الملك سلمان، فحتى قبل أن يكون ملكًا للبلاد، خدم القضية، متابعًا: ما لا يعرفه البعض أن الملك انضم لحركة فتح، وقيل عندما قدم الرئيس محمود عباس إلى الرياض قبل عامين، قدم له عضويته في حركة فتح.

وفيما يخص الشأن اليمني، والاستهدافات الحوثية المتكررة للملكة، سيما (قصر اليمامة) الملكي، في العاصمة الرياض، أكد أن الحوثيين زعموا أنهم قصفوا القصر لكن ذلك لم يحدث، فالدفاعات الجوية السعودية، اعترضت الصاروخ في الأجواء، وتم إسقاطه، فيما ردت قوات التحالف العربي بقصف أربع مناطق في الحديدة وصعدة.

وختم الجنرال السعودي حديثه قائلًا: “الحديدة أصبحت قاب قوسين أو أدنى من سيطرة القوات الشرعية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، وإذا سقطت الحديدة فإن هذا يمثل ضربة قوية لقوات الحوثي، خصوصًا بعدما قتلوا حليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وسيطروا على أتباعه من حزب المؤتمر الشعبي، واستوّلوا على ممتلكاتهم”.





Source link

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.