غزة التي لم يبتلعها البحر




لا حاجة لأن يبتكر العالم حلولا معقدة بالنسبة لمنطقة مُحاصَرة ويشكِّل اللاجئون معظم سكانها، فالخيار العملي متاح وفي متناول اليد؛ بتمكين هؤلاء البشر من استعادة بيوتهم وأراضيهم ومواردهم التي سيطرت عليها القوات الإسرائيلية بالقوة ضمن واحدة من عمليات التطهير العرقي القاسية



مصدر الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.