القدس – معا -وصف النائب د. جمال زحالقة، الشريط الذي يوثق إطلاق قناص اسرائيلي النار على متظاهر فلسطيني بقصد القتل مع سبق الاصرار والترصد، بأنه يمثل الوجه الحقيقي للجيش الاسرائيلي، خاصة وان الجنود عبّروا عن فرحهم واحتفلوا بالإصابة الدقيقة.

وحذّر زحالقة من الاكتفاء باتهام الجنود بالقتل، فهم يفعلون ذلك بناء على أوامر واضحة ومعلنه من المجرم الأول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ومن المجرم الثاني وزير الأمن افيغدور ليبرمان والمجرم الثالث رئيس الاركان جادي ايزنكوت. ودعا زحالقة القيادة الفلسطينية الى العمل على تقديم مجرمي الحرب للمحاكم الدولية، خاصة بعد اعلان المدعية العامة في محكمة هاج بأن ما تقوم به اسرائيل يعد “جريمة حرب”.وقال زحالقة بأن ما جاء في الشريط ليس الشاذ عن القاعدة، بل هو اسلوب العمل الرسمي للجيش الإسرائيلي في مواجهة مسيرة العودة الكبرى، حيث هي حرب من طرف واحد والعنف من طرف واحد هو الطرف الاسرائيلي، فقد جرح اكثر من 1500 فلسطيني ولم يصب أي اسرائيلي بجراح واستشهد 30 فلسطيني ولم يقتل اسرائيلي واحد واطلقت عشرات آلاف الرصاصات من اسرائيل في مقابل صفر رصاص من غزة، وبعد كل هذا تدعي اسرائيل ان المسيرة “ارهابية يشارك فيها ارهابيون”.
ونوّه زحالقة الى أن اسرائيل تريد جر المتظاهرين الى العنف، حتى ترتكب مذابح اكبر من التي ارتكبتها حتى الآن. واضاف: “مضى سبعون عامًا على مجزرة دير ياسين، ولا زالت عقلية المجازر سائدة في المؤسسة الإسرائيلية. وآن الأوان لمواجهتها بالوحدة الوطنية وملاحقة مجرمي الحرب حتى ينالوا عقابهم في المحاكم الدولية.”



مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *