في مخيمات العودة… “الكبار لم يموتوا والصغار لم ينسوا”


غزة-تقرير معا- في مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة ماتت المقولة الإسرائيلية بان الكبار يموتون والصغار ينسون فلا الكبار ماتوا ولا الصغار نسوا فمعظم المشاركين في فعاليات مسيرات الأرض الكبرى هم من فئة الشباب التي ولدت على ارض قطاع غزة ولكن زرع فيهم أجدادهم حق العودة الى بلادهم الأصلية.إسراء العمور واحدة بين عشرات الآلاف من الشباب الذين ولدوا في مدينة غزة ولكن جذورها الأصلية تعود الى بلدة بئر السبع تزور مخيمات العودة بشكل شبه يومي في رسالة تحد وإصرار على أن حق العودة لا يسقط بالتقادم كما تقول إسراء.

تجلس الى جانب جارتها أم ايمن تخبزان الخبز بالطريقة التقليدية داخل مخيم العودة شرق غزة لتؤكد تمسكها بالتراث الفلسطيني وبحق العودة.أما أم أيمن أم لشهيد استشهد في العام 2012 فتأتي برفقة احفادها لتزرع فيها الإصرار على حق العودة وتعريفهم ببلدتهم الاصلية التي هجرت منها عام 1967 فتقول:”جاي عشان حق العودة ونعرف أراضينا وين وجبت ولاد ابني عشان اعرفهم انه إلنا أراضي في الأراضي المحتلة وداخل الخط الأخضر”.وتابعت:” نقول للقاصي والداني ولترامب أيضا سنبقى هنا على هذه الارض ومتمسكون بحق العودة واذا انا مت ورحلت فلن ينسى احفادي حقنا في بئر السبع”.أما أبو خليل المبيض الثمانيي الذي هاجر من بلدة الجورة فيلقي بناظريه اتجاه السلك الفاصل باتجاه جنود الاحتلال مؤكدا انه في كل يوم يوصيهم أبنائه وأحفاده ببلدتهم الاصلية ومكانها يقول:”بعرفهم انه أرضنا في هذا المكان هذه مش أرضنا وأرضنا اخدوها اليهود ولو انا متت بتروحوا عليها “.



مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.