قبل مسيرات العودة- هكذا تبدو الحدود الشرقية


وبينما يواصل القائمون على الفكرة فعالياتهم من اجل الاعتصام على طول خط الهدنة لمسافة 700 متر، من اجل المطالبة بحق العودة وفقا للقرار 194 الذي كفلته المواثيق الدولية، تبدو اسرائيل أكثر قلقا من قبل، فقد سارعت الى إلغاء العطل الرسمية لجنودها في هذا اليوم الذي يصادف عيد الفصح اليهودي.

المسؤول القانوني في اللجنة التنسيقية لمسيرة العودة صلاح عبد العاطي أكد أن هذه المسيرات والاحتجاجات السلمية هي أشكال قانونية محضة منطلقة من القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين وتعويضهم ومنطلقة من كل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي أكدت على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.وشدد عبد العاطي أن هذه المسيرات كفلتها كل الأعراف والمواثيق الدولية وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية التي تكفل حق المواطنين في الإقامة في البلد فرديا والعودة إليها وممارسة كل أشكال الاحتجاج والتجمع السلمي.وحذر عبد العاطي من استخدام أي عنف مفرط أو انتهاك بحق المتجمعين سلميا وخاصة.وفي ظل هذه المعادلات والمتغيرات الإقليمية يجهز الفلسطينيون للاحتجاج السلمي بعيدا عن خط الهدنة في قطاع غزة على مسافة 700 متر وهو يهدف الى جلب كل الفلسطينيين بمختلف مكوناتهم السياسية والاجتماعية للمشاركة في حقهم الذي كفلته الأعراف القانونية والدولية.الناطق الإعلامي باسم اللجنة التنسيقية لمسيرات العودة احمد أبو ارتيمة أكد أن اسرائيل هي التي يجب أن تخشى وأنها أمام اختبار حقيقي إذا كانت دولة ديمقراطية فلماذا ستستهدف السلميين العزل الذين لا ينادون إلا بتطبيق القانون الدولي 194.وقال ابو ارتيمية:”مسيرة العودة أسلوب نضالي فلسطيني إبداعي جديد يقوم على فكرة قوة الاعتصام السلمي الذي لا يلقى فيه حجر ولا تشعل فيه إطارات ولا تطلق فيه رصاصة اعتصام سلمي”.عصام حماد نائب رئيس اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة اكد أن انطلاقها سيكون فعل مستدام على الأرض مشددا أنها قرار شعب اتخذ قراراه بان يستخدم المقاومة السلمية ويسترد حقوقه التي ضاعت على مدار 70 عاما في دهاليز السياسة.وأكد حماد على دور اللجنة في تحشييد كافة المؤسسات الدولية وإرسال رسائل واضحة للأمم المتحدة باستمرار مع الحكومات الدول الأجنبية وخاصة الدول التي صادقت على القرار194 مشددا أن هذا الإجماع الدولي يتطلب إسنادا دوليا.كما شدد حماد على دور كافة الأطر والمؤسسات الدولية لدعم وإسناد وحماية المتظاهرين والمعتصمين الذي سيحتشدون في هذه الميادين على طول مناطق الهدنة من اجل تطبيق القرار149.#466296#



مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.