وكالة معا

قبيل قرار ترامب.. موسكو تحذر من عواقب الانسحاب من الاتفاق النووي


بيت لحم – معا – صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن التغييرات في الخطة الشاملة المشتركة بشأن إيران ستؤدي إلى عواقب وخيمة، لذلك فإن روسيا ترى الحفاظ على الاتفاق النووي الأساس الحقيقي الوحيد للحفاظ على الوضع الراهن.وقال بيسكوف للصحفيين كما نشرت “سبوتنك”: “أنتم تعلمون عن اتصالات الرئيس الأخيرة مع المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي ورؤساء دول أخرى. وتعلمون نهج الرئيس الثابت، الهادف إلى ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي باعتباره الأساس الحقيقي للحفاظ على الوضع الراهن. كما أنكم تعلمون جيدا موقف الجانب الروسي والرئيس بوتين من العواقب الوخيمة، التي لا مفر منها لأي إجراءات موجهة لإلغاء هذه الاتفاقيات”.وأوضح أن العواقب الوخيمة ستنجم عن عدم وجود نظام اتفاقيات حول الملف النووي الإيراني، وإن كان هشا، ولكن لا يمكن الاستغناء عنه، بالإضافة إلى مسألة عدم الانتشار.ورد بيسكوف، على سؤال حول ما إذا كانت موسكو قد حاولت تحذير واشنطن من خرق الاتفاق، قائلا: “موقف الرئيس بوتين معروف جيد، إنه تسلسلي، وفي هذه الحالة، فهو مفتوح، والجميع بعرفه”.وأضاف بيسكوف “وعلاوة على ذلك فإن هذا الموقف يتوافق مع نهج رؤساء الدول الأوروبية، الذين لا يؤيدون خرق هذه الوثيقة الأساسية”.

وكان قد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيعلن عن موقفه من الاتفاق النووي الإيراني يوم الثلاثاء، عما إذا كان سيجدد تعليق العقوبات الأمريكية على إيران.وكشف مسؤولون في البيت الأبيض ومصادر مطلعة على المناقشات داخل الإدارة الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب، اتخذ تقريبا قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.وقال مسؤول في البيت الأبيض في الثالث من مايو، إن ترامب يتجه على الأرجح إلى الانسحاب من الاتفاق، لكنه لم يتخذ القرار بعد، ويبدو أنه جاهز لعمل ذلك.
وكان الاتفاق الذي أبرم بين إيران والقوى الست الكبرى، بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، من بين أبرز إنجازات السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، لكن ترامب وصف هذا الاتفاق بأنه “واحد من أسوأ الاتفاقات التي شهدها على الإطلاق”.



مصدر الخبر

Facebook Comments