جنين- معا- هنأ محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان وقادة الأجهزة الأمنية المحرر وليد توفيق غوادرة من قرية بئر الباشا في جنين، بالإفراج عنه من سجون الاحتلال، يوم الإثنين، بعد أن أمضى 12 عاما في السجون.

ونقل المحافظ رمضان تهاني الرئيس محمود عباس للأسير غوادرة وأهالي القرية بمناسبة التحرر من قيد السجان وقهره، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية تولي اهتماما بقضية الأسرى بتكثيف الحراك على المستويين الاقليمي والدولي ولدى المؤسسات الحقوقية للضغط من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين وتبييض السجون.

وشدد رمضان على ضرورة توحيد الجهود الوطنية ورص الصفوف لمواجهة مخططات الاحتلال الهادفة إلى تصفية القضية.بدور، قال الأسير المحرر غوادرة، خلال كلمته في مستهل المهرجان الذي نظمه حركة فتح، إن سلطات الاحتلال تواصل سياسة عزل وحرمان المعتقلين في السجن وفرض الغرامات المالية الباهظة عليهم، وإن شقيقه الأسير محمد المحكوم بالسجن مدى الحياة فقد بصره جراء الاهمال الطبي.وتطرق إلى تصعيد سياسة الإهمال الطبي المتعمد، من خلال اقتصار العلاج المقدم للأسرى على إقراض من “الأكامول” والمسكنات الأخرى، كما حدث مع شقيقه وبقية الأسرى المرضى، إضافة إلى معاناتهم اليومية بعدم تقديم احتياجاتهم الإنسانية والمطلبية الحياتية والتي تنصلت منها مصلحة سجون الاحتلال.وأضاف أن هناك أسرى بأمس الحاجة لمتابعتهم طبيا بسبب تردي أوضاعهم الصحية، ومماطلة سلطات الاحتلال في تقديم العلاج لهم، مثل الأسرى زيد يونس من عصيرة الشمالية، وعبد السلام بني عودة من طمون، وفواز جعارة من نابلس وغيرهم.من جهته، أكد أمين سر اقليم فتح نور أبو الرب، استمرار الحركة في النضال حتى تبييض السجون، والتصدي لكافة المؤامرات التي تحاك بقضيتنا الوطنية، مشددا على أن فتح تجدد البيعة والالتفاف حول الرئيس محمود عباس المتمسك بثوابته الوطنية، داعيا الى بذل مزيد من الحراك والتضامن مع أسرانا.بدورهما، ثمن فخري تركمان وليد نواف، ومحمد عصاعصة، دور المحافظ وقادة المؤسسة الأمنية على مشاركتهم، مشيدين بدور المؤسسة الأمنية التي تعمل على توفير الأمن والأمان وبسط وسيادة القانون.وشارك في المهرجان الجماهيري إضافة الى محافظ جنين، قائد المنطقة العقيد ناضر عمر، والعقيد مهند أبو علي مدير وقائي جنين، والمقدم حسني مبارك مدير الاستخبارات العسكرية، والعقيد جمال الطيراوي نائب مدير مخابرات جنين، وقادة المؤسسة الأمنية وفعاليات وقوى وفعاليات وأهالي المحافظة.



مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *