بيت لحم- معا- الى جانب نشر المزيد من قوات الاحتلال في مختلف انحاء الضفة وقطاع غزة استعدادا لفعاليات يوم الارض ومسيرة ” العودة” المقررة في 30 الجاري على الحدود مع قطاع غزة فقد جرى اليوم وضع سيناريوهات مختلفة داخل مصلحة السجون استعدادا لاستقبال اعتقالات جماعية في صفوف المتظاهرين الذين يحاولون عبور السياج الفاصل .وجرت مناقشات بين وزير الامن الداخلي غلعاد اردان ، وكبار المسؤولين في دائرة السجون الإسرائيلية وقادة الوحدة الخاصة” ناخشون” ، بحثوا الطرق التي يمكن من خلالها نقل مئات المعتقلين إلى السجون الإسرائيلية. وقالت القناة العاشرة الاسرائيلية ان القضية الرئيسية التي أثيرت في الاجتماع هي المكان الذي سيتم فيه إيواء هؤلاء المعتقلين، بسبب الاكتظاظ الموجود داخل السجون الإسرائيلية، لكن أصبح واضحًا أن لدى مصلحة السجون الإسرائيلية اليوم مكانًا لاعتقال 426 سجينًا أمنيًا إضافيًا لكن إذا كان عدد المعتقلين يوم الجمعة أو الأحداث اللاحقة أكبر، يعتزم الوزير أردان استدعاء وزراء الحكومة عبر الهاتف وطلب تصريح خاص لاستخدام أنظمة الطوارئ.

وتنطلق يوم الجمعة مسيرات في قطاع غزة من خمس مناطق، يبدأ التجمع الساعة العاشرة في خيام العودة الكبرى التي تم نصبها في مناطق رفح (حي النهضة)، خان يونس (خزاعة حدود حي النجار )، الوسطى ( بوابة المدرسة في البريج)، غزة (موقع ملكة )، الشمال (ابو ابوصفية )، معبر بيت حانون ( 4*4).

و أكد عامر شريتح عضو اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة لغرفة تحرير معا ان مسيرات العودة ستكون سلمية وغير مسلحه، وستسير بشكل تدريجي اعتبارا من 30 الجاري حتى 15 ايار المقبل، لحين تحقيق عودة الفلسطينيين الى قراهم المهجرة مستندين على قرار رقم 194 فقرة 11 التي تؤكد السماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة في اقرب وقت ممكن، وهذا حق كفلته كافة المواثيق الدولية واقرته الامم المتحدة 130 مرة حسب شريتح.واوضح ان المسيرة ستتقدم نحو الجدار العازل بشكل تدريجي وسيسمح القائمين على المسيرة بتدخل الوساطات لعدم حصول احتكاك مع قوات الاحتلال “نريد العودة وسنذهب بصدور عارية ولا نريد عنف”. قال شريتح.



مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *