رام الله- معا- افتتحت هيئة مكافحة الفساد وبالتعاون مع برنامج سواسية المشترك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP” وهيئة منظمة الأمم المتحدة للمرأة “UNWOMEN ” ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “UNICEF” وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة “UNODC” يوم الإثنين 16 نيسان 2018 ورشة عمل تدريبية حول التحقيقات في جرائم الفساد والتحليل المالي المتعلق بها.جاء ذلك بحضور رئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة والخبير الفني في برنامج الامم المتحدة الإنمائي ومسؤول برنامج سواسية “سيادة القانون” فيليبو دي كاربينيا، وعدد من المختصين في قضايا القضاء والشؤون القانونية، على أن تستمر الورشة التدريبية لمدة ثلاثة أيام تحت إشراف المدرب وضابط العدالة الجنائية في مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة جاسون رايكلت.وقال النتشة ان التعاون مع برامج الامم المتحدة هو تعاون مميز وحقيقي يهدف للنهوض بالمجتمع، لاستقبال دولة فلسطينية حرة وديمقراطية في اقرب وقت ممكن، مشيرا الى ان الهيئة على استعداد تام للتعاون مع اي جهة ترغب في مساعدة ودعم الشعب.واوضح ان برنامج الامم المتحدة الانمائي قدم خلال السنوات الماضية كل انواع التعاون والمساعدة للشعب الفلسطيني خاصة في مجال تعزيز قيم الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد.وشكر النتشة كافة العاملين والمساهمين في هذه الورشة التدريبية، متمنيا ان تتمكن الورشة من تحقيق اهدافها المتمثلة بتمكين المتدربين والمختصين في قضايا التحقيقات في جرائم الفساد.من جانبه، أشار “فيليبو دي كاربينيا” الى ان الورشة التدريبية مبادرة مهمة جدا، مؤكدا ان محاربة الفساد قضية اساسية في إستقرار المجتمعات، موضحا ان فلسطين عملت على هذا المجال منذ سنوات من خلال رزمة نشاطات وأنشطة ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد 2015-2018.واضاف ان الامم المتحدة إتخذت مشاريع مكافحة الفساد كأولوية أساسية لدعم الشعب الفلسطيني من خلال برنامج سواسية، مؤكدا ان الامم المتحدة ترغب بمواصلة الدعم وتعزيز التعاون المشترك خاصة في قضايا مكافحة الفساد.وعقدت الورشة في يومها الأول على ثلاث جلسات، حيث قدم خلال الجلسة الأولى ضابط العدالة الجنائية في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة جاسون رايكلت لمحة عامة عن السيناريوهات والمواد المستخدمة خلال ورشة العمل.وخلال الجلسة الثانية، قدم جاسون رايكلت شرحا مبسطا حول الخطوات المتعبة في إعداد خطة التحقيق في قضايا الفساد، قبل أن يناقش ويحلل المشاركون الأدلة والمعلومات المُقدمة.وفي الجلسة الختامية قُسم المشاركين إلى مجموعات، حيث قدمت كل مجموعة خطة أولية للعمل على تحقيق يتعلق بقضايا الفساد، ومن ثم فتح باب النقاش لمناقشة المشاريع والمقترحات المُقدمة.



مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *