غزة- معا قال رئيس دائرة شؤون اللاجئين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور زكريا الأغا أن نتائج المؤتمر الدولي لوزاء الخاريجة الذين ناقشوا ازمة الانروا في روما لم تكن بالمستوى المطلوب على الصعيدين الإنساني والسياسي، فعلى الرغم من المشاركة الدولية الواسعة في المؤتمر التي تعكس الاهتمام الكبير بالقضية الفلسطينية، والدور الحيوي الذي تقوم به “الاونروا” في خدمة مجتمع اللاجئين، والمبادرة الطيبة من بعض الدول المانحة بتقديم مساهمات مالية إضافية والتزام دول أخرى بتسديد هذه المساهمات في وقت عاجل ومبكر من السنة المالية، إلا أن ذلك لن يكون كافيا لإنقاذ وكالة الأونروا من أزمتها المالية، وأن مبلغ المائة مليون دولار التي تم الإعلان عنها تمثل أقل من 25% من العجز المالي للعام الجاري.وأضاف الأغا في تصريح وصل معا بأن عمليات الأونروا في النصف الثاني من هذا العام لا زالت مهددة في ظل الفجوة المالية الكبيرة التي لا زالت مستمرة حيث كانت تطلعات اللاجئين الفلسطينيين والدول العربية المضيفة أن يخرج المؤتمر بآلية تضمن توفير التمويل الكافي والمستدام لبرامج الأونروا التي عانت خلال السنوات الأخيرة من قصور في التمويل تضاعف على أثر القرار الأمريكي بتقليص مساهماتها الى حد كبير، وأن الأونروا وإلى جانب دورها الإنساني تمثل الشاهد الدولي على قضية اللاجئين الفلسطينيين في ظل العجز الدولي عن انصافهم بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الصادر في عام 1948، مشيرا الى أن تمسك اللاجئين الفلسطينيين بوكالة الغوث وولاياتها ينتهي عندما يتحقق السلام ويتم التوصل لحل عادل وشامل يتضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين.هذا وأكد الأغا تصريحه بأن دائرة شؤون اللاجئين ستواصل العمل والتنسيق مع الدول العربية المضيفة وجامعة الدول العربية وكافة الأطراف الأخرى من أجل دعم وكالة الأونروا وتوسيع قاعدة المانحين والمساهمات المالية لضمان سد الفجوة الواسعة في موازنتها لتمكينها من أداء مهامها وتقديم خدماتها بالمستوى المطلوب الى اللاجئين الفلسطينيين في جميع مناطق عملياتها.



مصدر الخبر

Facebook Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *