هذه آثار لقاح النخل وغبار الربيع على العين


خاص دنيا الوطن – آن العقاد
يُعتبر فصل الربيع من أفضل فصول السنة لدى كثير من الناس، حيث يكون الجو جميل ويخرج إلى الناس إلى المنتزهات، ويمارس الأطفال والصغار اللعب والمرح، وتزيد الرحلات المدرسية لطلبة المدارس لمناطق مختلفة من قطاع غزة.

ولكن، ربما يكون الريع فصلا ثقيلاً على عدد آخر من المواطنين، وذلك لأنهم يعانون من أناع من “الحساسية المفرطة”، بسبب لقاح النخيل، والأتربة التي تنتشر في هذا الفصل، ومن الأمراض التي تنتشر أيضاً في فصل الربيع، مرض الرمد الربيعي، ” التهاب ملتحمة العين”، وحساسية الانف.

من جانبه، قال الدكتور عبد السلام صباح أخصائي طب العيون في مستشفى العيون، أن الرمد الربيعي (الرمد التحسسي)، ينتشر في فصل الربيع بسبب الحساسية المزمنة التي ترتبط بأحوال وتقلبات وتغيرات الجو، ولارتباطها بانتشار عدد كبير من الأتربة والغبار بسبب الحساسية المزمنة التي ترتبط بأحوال الجو وبانتشار عدد كبير من الاتربة والغبار، وتطاير حبوب اللقاح بسبب ارتفاع درجات الحرارة، كل ذلك يؤدي إلى تَهيج في “ملتحمة العين”.

وأكد صباح، أن الوقاية من رمد الربيع تكون بعدم التعرض لأشعة الشمس الشديدة، وارتداء النظارات الشمسية، وعدم الجلوس أمام المراوح الهوائية، بالإضافة إلى عدم “فرك العين” لأن ذلك يؤدي الى مضاعفات خطيرة “لقرنية العين”، واستخدام الكمادات الباردة مدة (5_10) دقائق.

وفي ذات السياق، تحدث الدكتور ماجد أبو رمضان استشاري أول لطب وجراحة العيون ومدير مركز غزة لطب وجراحة العيون، أن الأشخاص الذين لديهم حساسية من لقاح النخل، بإمكانهم أن يستخدموا كمادات الماء الباردة، والابتعاد عن المناطق المزروعة بأشجار النخيل، واستخدام النظارات الشمسية، لأن تلك اللقاحات تنتقل عن طريق الهواء والرياح، موجهاً نصائحه للمرضى بأن يبتعدوا قدر المستطاع عن “فرك العين”، حتى تبقى سليمة ولا تصاب بتلك الأعراض.

وأضاف، أن هناك عدد من المواطنين يستخدمون طرقاً غير صحية في غسل العين، من خلال استخدام كمادات الشاي والماء البارد وزيت الخروع، وأن تلك الطرق قد تؤدي إلى احداث أضرار في العين.





مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*