يا لها من خطوة بائسة!


على طريقة “الولد الشقي” مارادونا، سار مواطنه “ميسي”، خصوصاً في الشق المتعلق بدولة الاحتلال، الاول جاء الى القدس واعتمر القلنسوة، وسكب دموع التماسيح على ما يُسمى، خطأ، حائظ المبكى، التسمية الصحيحة، حائط البراق، بينما الثاني جاء، من اجل ان يغرف مزيداً من الاموال، من خلال الترويج لنوع من العطور، الذي تنتجه شركة تعود ملكيتها لرئيس نادي غلاة المتطرفين، “بيتار القدس”، والذي أعيدت تسميته، حديثاً، فأصبح يُسمى نادي “بيتار ترامب القدس”، في اشارة الى تخليد اسم الرئيس الاميركي “دونالد ترامب”، الذي اوعز بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، في خطوة بائسة تنم عن تهور لا حدود له.

وفقاً لوسائل الاعلام المختلفة، فإن “ميسي”، أصبح عضواً في نادي غلاة المتطرفين، هذا النادي، الذي ينضح عنصرية، والذي تهتف جماهيره بشعارات مُترعة بكل الوان واطياف العنصرية على نحو: “الموت للعرب”، والتطاول على الرموز الدينية الاسلامية والوطنية، انضم اليه ميسي، وكان يُفترض فيه ان ينأى بنفسه عن الانزلاق في متاهات هذه الخطوة البائسة.

كنت أفترض بميسي ان يكون نصيراً للقضايا العادلة، وان ينحاز الى المظلومين، وان يدافع، بقوة وشراسة، عن المقهورين، وعن اولئك الذين أحتلت بلادهم بقوة السلاح الغاشم، مثل الفلسطينيين، خصوصاً وان جزءاً من الارجنتين، وهي موطن ميسي ما زالت تخضع للاحتلال الانكليزي، وأعني هنا جزر فوكلاند الارجنتينية، التي سالت دماء غزيرة فاختلطت بمياهها.

موافقة ميسي على قبول عضوية ناد مثل بيتار القدس، يرفع شعاراً ثابتاً يستند الى العنصرية، تعتبر نقطة سوداء في مسيرة وتاريخ اللاعب الارجنتيني.

في تقديري أن أحد أسباب قبول ميسي بالعضوية يعود، بالدرجة الاولى، الى محاولة تعويض الصفعة المؤلمة، التي تعرض لها الكيان الاحتلالي اثر نجاح اتحاد الكرة الفلسطيني بفرملة اقامة لقاء كروي يجمع اسرائيل والارجنتين في وقت سابق.

newsaqa@hotmail.com

 



مصدر الخبر

Facebook Comments

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.