صحيفة القدس

السعودية وروسيا توقعان مذكرة تفاهم في مجال الطاقة



الرياض- “القدس” دوت كوم- وقع وزيرا الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك مذكرة تفاهم بين بلديهما في مجال الطاقة، وذلك على هامش منتدى دولي للطاقة عقد في الرياض اليوم ( الأربعاء) بحضور عدد من وزراء الطاقة وخبراء التغير المناخي في العالم.

وترتكز المذكرة بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني في مجال الدراسات وتطوير التقنيات، وتشمل المعلومات والتحليلات حول أوضاع الأسواق العالمية وسبل استقرارها.

كما ترتكز على عقد المنتديات الدولية وورش العمل والدورات التدريبية في مجال الطاقة، ورفع مستوى التقنيات المستخدمة وتعزيز فرص الاستثمار المشترك بين البلدين في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

ويسعى البلدان من خلال هذه المذكرة إلى بحث إمكانية تطوير منظومة الكهرباء، والتعاون في مجال تقنيات الطاقة النظيفة، والـتعاون الفني والتقني بينهما.

كما وقع الوزيران على بيان مشترك عن الطاقة والتغير المناخي وأكدا على استمرار التعاون الثنائي من أجل تشجيع استخدام المواد الهيدروكربونية النظيفة، والاستثمار فيها ليتمكن المجتمع الدولي من الحصول على إمدادات، وأمن الطاقة النظيفة بجميع مصادرها، وأن تستمر المواد الهيدروكربونية كمصدر رئيس والأكثر موثوقية للطاقة.

واتفق الوزيران على اتخاذ الخطوات اللازمة للتنسيق بين الجهات الوطنية في كلا البلدين لبحث فرص التعاون في التنسيق حول السياسات الدولية التي تُعنَى بالطاقة والمناخ وإعداد دراسات علمية واقتصادية واجتماعية في مجال التغير المناخي وسياسات الدول في التعامل معه، وتسخير أنشطة البحوث والتطوير لابتكار تقنيات المواد الهيدروكربونية النظيفة وبحث جدوى الاستثمار فيها.

وتناقش الندوة الثامنة لوكالة الطاقة الدولية ومنتدى الطاقة العالمي وأوبك توقعات مستقبل الطاقة وبدائلها في العالم، والجهود المبذولة للمحافظة على التحسن المستمر في أسواق البترول وتعافي الأسعار وعودة الأسواق لطبيعتها والتنسيق في مجال السياسات الدولية الخاصة بالتغير المناخي والطاقة.

واكد الوزير الفالح في كلمة افتتح بها الندوة على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة والتعاون المثمر بين البلدين، مشيرا إلى أهمية النظر في منظومة عمل مستقبلية ومستدامة لما بعد عام 2018 بهدف التعامل من المتغيرات المستقبلية للسوق البترولية في حال ما دعت الحاجة لذلك.

واعرب الفالح عن فخر المملكة كون الرياض هي مقر هذا المنتدى الذي يمثل بوابة للتعاون وتبادل المعلومات بين المنتجين والمستهلكين وبوجود المنظمات الثلاث – وكالة الطاقة الدولية، منتدى الطاقة الدولي، وأوبك – معا سيتحقق الهدف من هذه الندوة المهمة.



مصدر الخبر

Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أخبار ساخنة

To Top