صحيفة الأيام

حماس ترفض إقرار مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يفرض عقوبات عليها



غزة – “الأناضول”: حماس في قطاع غزة، اليوم الخميس، إقرار مجلس النواب الأمريكي (أحد مجلسي الكونغرس)، لمشروع قانون “يفرض عقوبات عليها؛ بسبب ما يقول إنه استخدام من جانبها للمدنيين كدروع بشرية”. وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، في بيان وصل “الأناضول” نسخة منه:” ترفض حماس، جملة وتفصيلاً إقرار مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يفرض عقوبات على الحركة”.واعتبر برهوم “مشروع القانون الأمريكي تسويق للرواية الإسرائيلية واصطفافًا مع الاحتلال”.

وأوضح أن الكونغرس الأمريكي “يعمل على استهداف الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة؛ وعلى رأسها حقّه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال”.

وقال إن ذلك القرار يأتي “استكمالاً لخطة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب التصفوية للقضية ولحقوق الشعب الفلسطيني”.

وأشار إلى أن “ترامب” بدأ أولى خطواته بـ”اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وإعلان (نية) نقل سفارة بلاده إليها، ومحاولات إلغاء منظمة (أونروا) وحق عودة اللاجئين”.

وأكّد برهوم أن حركته “وجدت للدفاع عن الشعب وحماية حقوقه ضد العدوان الإسرائيلي، الذي من شأنه أن يستغل ذلك القرار لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب”. وفي وقت سابق اليوم، أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يفرض عقوبات على “حماس”، بسبب ما يعتبره استخداما من جانبها للمدنيين كدروع بشرية.

ويدعو مشروع القانون، الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، إلى إدانة “حماس”، واعتبار التهم الموجّهة إليها أعمالاً إرهابية، وانتهاكاً لحقوق الإنسان وفق مقتضيات القانون الدولي.

ودعا مشروع القانون، الرئيس الأمريكي، إلى توجيه البعثة الامريكية بالأمم المتحدة للعمل على “اتخاذ مشروع قرار أممي من أجل فرض عقوبات دولية على حماس”.

ويحتاج تشريع القانون إلى إقرار مجلس الشيوخ (مجلس الكونغرس الآخر)، وتوقيع الرئيس الأمريكي، كي يصبح “قانونا”.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية، قد أدرجت في 31 يناير/ كانون ثاني الماضي، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، على قائمة العقوبات.

وقال بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية (أوفاك)، نشر على موقعها الرسمي، إن الولايات المتحدة “أضافت هنية، إلى القائمة المخصصة للإرهابيين العالميين”.

ويأتي هذا القرار في ظل توتر كبير بين واشنطن والفلسطينيين بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي تلاه إعلان الخارجية الأمريكية، في 23 يناير/ كانون ثاني الماضي، تجميد مبلغ 65 مليون دولار من مساعداتها لـ”أونروا”.



مصدر الخبر

Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أخبار ساخنة

To Top